
بقلم الدكتور محمد علي الوافي/ رئيس قسم اللغة العربية، حرم الوافي الجامعي كيرالا/ الهندلا أدري،
مثل الآخرين، هل هذه حقيقة أم خيال، لأنها أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة. في
مساء يوم الخميس الماضي، حكى لي تلميذي العزيز الأخ عثمان بن همزة هذه القصة. وهو
يُطعمني ألذ الأطعمة التي تناولتُها منذ حين، ويقول إن هذا الطعام الشهي من إعداد
هذا الرجل الجديد الذي يُعرف في قريته بلقب تسُونامي. واستغربتُ من لقبه الذي لا أعتقد
أنه من الألقاب الشائعة في ديارنا المليبارية. إنما هي كلمة تعني مجموعة من
الأمواج العاتية...